محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
102
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
بماء بارد مرة أو ثلاث مرار . وإنفحة الكلب إذا أخذت من جرو يوم ولادة أو ثانية وعجنت بدقيق شعير وجففت وسقى منها المعضوض دانقين من درهم كل يوم ثلاثة أيام متوالية نفعه أيضا . وإذا شرب المعضوض الماء الذي يطفى فيه الحديد وهو لا يعلم نفعه . وفضل طعام المعضوض وشرابه لا يتناوله غيره . ومما ينفعه ضماد النعناع ( 10 ب ) بالملح ، والحلتيت بالعسل ، وورق القثاء ، ودقيق الكرسنة « 96 » بالشراب ، وجوز « 97 » ماثل بعسل ، وورق
--> - تداوي بها الجراحات وتصلح لقطع الاسهال . ومن هذه الصمغة أيضا ما يأتي على صورة قرص الحضض ويذكرون أنها من الشجرة التي منها الصمغة وأنهم يعصرونها ويجمدونها - يجفف ويصلح للمعقور من الدواب والجراحات الخبيثة . ( الجامع 3 / 89 - 90 ) . ( 96 ) شجرة دقيقة الورق والأغصان وطعمه فيه مرارة يقطع ويجلو ويفتح ودقيقها مسهل للبطن محسن للون مدر للبول ، وان أكثر من أكله أو شربه أسهل الدم بمغص . وإذا خلط بعسل نقي القروح والبثور اللبنية والكلف . ونقع من نهش الأفعى وعضة الأسنان . وهي نافعة من السعال وإذا عجنت بالخل مع الافسنتين وضمد بها لسع العقارب نفعت منه . ( الجامع 4 / 63 - 64 ، المعتمد 420 ) . ( 97 ) ويقال : جوز ماثم وجوز ماثا وهو ثمرة شجرة تشبه جوز القيء وحبه يشبه اللقاح خشن وطعمه عذب دسم وان سقي منه قيراطا في النبيذ أسكر سكرا شديدا وان سقي منه مثقال قتل في حينه وهو مخدر ومنوم وهو رديء للدماغ . ينفع من الحرارة المفرطة الملتهبة إذا أخذ منه وزن قيراط . ( الجامع 1 / 175 - 176 ، المعتمد 77 ) .